القائمة

تسجيل الدخول

سياسة الخصوصية

اقتراحات للمتابعة

Noor Asaf
Noor Asaf
amjd othman
amjd othman
Mohannad Mohannad
Mohannad Mohan
Muhammad khador
Muhammad khado

ديجافو ظاهرة وهم سبق الرؤية
مريم عباس
منذ أسبوع

ديجافو ظاهرة وهم سبق الرؤية

الديجافو هل شعرت يوماً ما بأن أحد المواقف التي مررت بها هي مألوفة لك من قبل أو زرت هذا المكان من قبل أو رأيت هذا الشخص وتحدثت إليه من قبل؟ يطلق علماء النفس على هذه الظاهرة اسم الديجافو(Déjà vu) وهي تعني باللغة الفرنسية شاهدته من قبل أطلق عليها هذا الاسم من قبل العالم الفرنسي ايميل بويرك في كتابه مستقبل علم النفس ويقسمها بعض علماء النفس إلى ثلاثة أنواع - Déjà vecu تمت رؤيته مسبقاً -Déjà sent تم الشعور به سابقاً - Déjà visiti تمت زيارته مسبقامسبقا ً والديجافو هي الشعور الذي يشعر به الفرد على أنه عاش أو رأى الموقف الحاضر من قبل وبالرغم من لحظية هذه الحالة إ الا أنها حيرت علماء النفس والفلاسفة فمنهم من عللها إلى الخيال البسيط لدى الإنسان أو أنها جزء مجهول من ذكريات قديمة ومنهم من اجتهد وعللها على أن الجنين خلال مراحل حمله يرى شريط حياته وهناك العديد من التفسيرات التي خالفت مبادئ العقيدة سواءً الإسلامية أو الوثنية وهي تناسخ الأرواح ولكن هذا التفسير لم يكن مقبول عند الكثيرين لأنه مخالف للمبادئ الدينية . تعرف على أنواع الديجافو (Déjà vu) كما قسمها العالم آرثر فنكهاوسر بشكل أوسع 1- Déjà vecu: "تمت رؤيته من قبل" هو شعور يعطيك حتى تذكر تفاصيل المكان التي من المنطقي يجب أن لا تعرفها حتى أنه يمكنك تذكر بعض الأصوات والروائح حول المكان . 2- Déjà visit: " تمت زيارته سابقاً" هو شعور بالألفة لمكان لم تذهب إليه من قبل فمثلاً عند زيارة قرية أو مدينة لأول مرة فيكون لديك إحساس بأنك كنت هنا من قبل أو أنك تعرف طريق الوصول لهذه المدينة مع أن هذا مستحيل علمياً. 3- Déjà senti "تم الشعور به سابقاً" هو الاعتقاد مسبقاً بأنك تحدثت وفعلت شيء ما ولكن بعدها تدرك أنك لم تقل شيء وهو على عكس النوعين الآخرين حيث أن هذا الإحساس يكون طبيعي جداً كما أن مرضى الصرع هم أكثر عرضةً لهذا النوع مما قد يسهل دراسة هذه الظاهرة عملياً. - لماذا تعد دراسة الديجافو صعبة؟ من الصعب جدا دراسة ظاهرة الديجافو لأنها تحدث في فترة وجيزة وتكون بشكل غير معلن لدى اغلب الناس غير إن الأشخاص الذين يمرون بتلك التجارب هم الذين يخبروننا بذلك ولذلك يوجد القليل من البحوث لتلك الظاهرة لذلك يجب أن تعتمد دراسة الديجافو على الوصف الشخصي وتحديد تذكر البيانات وعلى مدى قرنين من الزمن حاول العلماء الوصول لأسباب الديجافو بدءا من الفلاسفة وعلماء النفس وكان لكل منهم نظريته الخاصة حول هذا الأمر -اميل بويرك صاحب كتاب مستقبل علم النفس هو باحث فرنسي وهو اول من استخدم مصطلح déjà vu اما الطبيب سسيغموند فرويد هو طبيب من اصل يهودي اختص بدراسة الطب العصبي فقد اقترح ان هذه التجارب نتجت عن رغبات او ذكريات مضطربة تتعلق بحدث لم يعد بإمكان الشخص الوصول اليه بالذاكرة العادية وعلى مر السنين تجاهل العديد من الناس ظاهرة الديجافو وذلك بسبب ارتباطها المتكرر بتجارب الحياة السابقة والادراك الفوق حسي ولكن في الآونة الأخيرة بدأ العلماء في وضع ظاهرة الديجافو ضمن دراسات الدماغ والذاكرة ويأملون في اكتشاف المزيد عن كيفية تشكيل الذكريات وتخزينها وكيفية استرجاعها في حين ان الشباب هم أكثر من يمرون بتجربة الديجافو. يقول عدد من الناس أنهم اختبروا الديجافو أول مرة قبل السنة السادسة وأعداد أكبر قبل سن العاشرة وخلال الفترة التي تمتد بين 15 و25 عاما استمر بتجارب الديجافو أكثر من أية وقت اخر. - فرضيات تفسير ظاهرة الديجافو إن الدراسات التي تتعلق بظاهرة الديجافو الى الان قليلة وغير مثبتة علميا وانما هي مجرد فرضيات تحاول تفسير هذه الظاهرة ونسبة حدوثها وتكرارها بعض النظريات الذي يطرحها البحث والتفسير العلمي: 1- نظرية الفص الصدغي في الدماغ بدراسة أجريت على الأفراد الذين يختبرون الديجافو أكثر من غيرهم وجد أن بعض هؤلاء يعانون من حالة تسمى صرع الفص الصدغي والفص الصدغي جزء من الدماغ يقع أعلى الاذن وهو مهم في عملية استرجاع الذكريات حيث تحدث نوبة الصرع عندما ترسل خلايا الدماغ إشارات كهربائية عشوائية تؤثر في جميع خلايا الدماغ المحيطة في بعض الأحيان تؤثر في الخلايا كافة مؤدية لحدوث نوبة الصرع أي فقدان المصابين السيطرة لوقت قصير من أفكارهم او تحركاتهم ان المصابين به غالبا ما يقرون بحدوث الديجافو قبل حدوث النوبة وهذا يخبرنا بوجود علاقة بين الديجافو والفص الصدغي في الدماغ وعند الأشخاص غير المصابين بالصرع يمكن اعتبار الديجافو بمثابة نوبة مصغرة الا انها لا تسبب أي مشاكل لأنها تنتهي قبل أن تتمدد 2- نظرية تأخر الرؤية إنها نظرية تعتمد على تخزين الدماغ للذكريات الطويلة والقصيرة الأمد وقد اختبر هذه الفكرة روبرايفرون في مشفى قدامى المحاربين في بوسطن عام 1969 وهي نظرية يعتد عليها في تفسير الديجافو حتى الان حيث تقترح النظرية ان تأخير الاستجابة العصبية تسبب الديجافو لان المعلومات التي تدخل الى مراكز معالجة المعلومات في الدماغ تمر عبر أكثر من مسار ويمكن ان يحدث عدم تزامن بين تلك المعلومات لنفترض أنك شاهدت سفينة لأول مرة فإن عينك اليمنى مثلا أرسلت صور السفينة الى الدماغ قبل العين اليسرى بفارق جزء من الثانية فستكون هذه المعلومات موجودة من قبل لدى الدماغ لذا ستشعر وكأنك رأيت هذا من قبل 3 - تأثير بعض الأدوية بعض الادوية ترفع نسبة حدوث الديجافو في عام 2002 تمكن عالمان من دراسة رجل ظهرت عليه علامات عندما تناول دواء( امانتادين وفنيلبروبانولامين) لعلاج اعراض الانفلونزا الذي حلت به هذا الرجل بدأ يزور طبيبه النفسي لتسجيل ما يشعر به هذان العالمان وصلا لنظرية بأن الديجافو هو نتيجة تأثير المعدلات العالية من مادة الدوبامين 4 - (psychiatric disturbances) اضطرابات نفسية بعض العلماء حاول إيجاد رابط بين ظاهرة( ديجافو)وبين بعض الأمراض النفسية كانفصام الشخصية والقلق ولكنهم فشلوا. ليس هناك أي علاقة بين هذه الظاهرة وبين هذه الأمراض. العلاقة الأقوى و جِدَت بين(ديجافو )ومرض صرع   الفص الصدغي في المخ. وهذه العلاقة قادت بعض العلماء للتأكيد بأن هذه الظاهرة هي نتاج لخلل في عملية تفريغ الشحنات الكهربائية في المخ. الكثير من الناس يشعر برعشة سريعة في بعض الحالات قبيل النوم بلحظات ، وهذه الرعشة يرجح بأنها تحدث أثناء الـديجافو مما تسبب شعور خاطئ في الذاكرة. الذين يشعرون بهذه الرعشات على الدوام، يعانون من تكرار حالة(ديجافو )ولكن أغلبها يكون صوتي، حيث يخيل له بأنه سمع هذا الصوت من قبل 5- التقمص وتناسخ الأرواح (Reincarnation ) تلك النظرية المثيرة، تقول إننا عشنا كشخص آخر في حياة سابقة قبل أن نولد في هذه الحياة الحالية، وبذلك تكون لدينا -ذكريات من حياة سابقة ولكننا لا نتذكرها، وعندما نمر بشيء قد عشناه من قبل في الحياة السابقة، فهذا يحفز تلك . الذكريات، فنمر بتجربة الديجافو ومع ذلك فإن تلك النظرية غير مبنية على أي أساس علم، ولا تدعمها أية ادلة علمية، ولكن يؤمن بها بعض الناس من معتنقي الديانة الهندوسية وغيرهم 6- الذاكرة وإصلاح الاخطاء في تجربة أخرى حاول العلماء القيام بتحفيز خارجي اصطناعي للديجافو من خلال تقديم مجموعة من الكلمات المترابطة للمشاركين بالتجربة من دون الكشف عن الصلة التي تجمع بين هذه الكلمات. مثلاً كلمات مثل السرير والوسادة والأحلام وكلها بطبيعة الحال ترتبط بالنوم ولكن كلمة النوم لم تكن من ضمن الكلمات التي رددت على مسامعهم. وعندما طلب منهم ذكر الكلمات التي رددت على مسامعهم فإن الغالبية قالت بأنه يخيل اليها أنها سمعت كلمة وبعد رصد نشاط الدماغ خلال التجربة تبين بأن المناطق الأكثر نشاطاً لم تكن تلك المرتبطة بالذاكرة بل المناطق الأمامية المرتبطة باتخاذ القرارات. الخلاصة التي توصلت إليها الدراسة هي أن المنطقة الأمامية تراقب الذكريات بينما يتم «إعادة تشغيلها» من أجل رصد الاخطاء في محتواها وعليه يتم تفعيلها في كل مرة يتم رصد «خلل» ما في الذكريات. أي باختصار ووفق هذه النظرية الديجافو هو نتيجة «نظام مراقبة» صارم يمارسه الدماغ من خلال مراقبة نشاطه والإبلاغ عن أي خلل يقوم به هنالك الكثير من النظريات التي فسرت الديجافو وعلى الرغم من أنه تمت دراسة هذه الظاهرة لأكثر من مئة عام وعلى الرغم من تقديم الباحثين لعشرات النظريات حول تلك القضية لا يوجد حتى الآن تفسير واضح لما يعنيه ذلك، ولماذا يحدث؟ ولكن ربما مع تقدم التكنولوجيا، سوف نتعلم المزيد عن كيفية عمل الدماغ، وربما نصل وقتها للمزيد عن سبب هذه الظاهرة الغريبة

قد يهمك ايضا

تطبيق اوميا على متجر Google Play